أشارت صحيفة "الأهرام" المصرية إلى أن "قادة إسرائيل ومسؤولوها يلجأون كالعادة إلى الزج باسم مصر في مزايداتهم الانتخابية لتحقيق مكاسب داخل الرأي العام الإسرائيلي"، موضحة أنه "ينتمي إلى هذه المحاولات البائسة تصريح وزير المالية الإسرائيلي قبل أيام عن شبه جزيرة سيناء".
ولفتت إلى أن "مصر قادرة دائما على الدفاع عن نفسها أيا كان المتطاول عليها، كما أنها قوية وقادرة على حماية أراضيها، والحفاظ على استقلالها وكرامة شعبها، وتدل على ذلك كل الحقب التي عرفها تاريخ مصر العريق"، مشددة على أن "سيناء جزء لا يتجزأ من التراب المصري، وكم دفع أبناء مصر من دمائهم ثمنا للحفاظ على هذا الجزء الغالي على كل مصري، وليرجع أي متشكك في تلك الحقيقة إلى صفحات التاريخ للتخلص من شكوكه في هذا الشأن".
وشددت على أن "ما يجري في غزة حاليا، على أيدي قوات الاحتلال، من قتل للنساء والأطفال يرقى إلى درجة الإبادة الجماعية، ويعرفه العالم كله، ويؤرق الضمير الإنساني في كل بلدان الدنيا، وبالتالي فإن أي محاولة إسرائيلية رخيصة لتحميل مصر تبعة ومسؤولية ما اقترفته قوات الاحتلال ستكون محاولة مكشوفة لن يقبلها أي عقل أو أي منطق"، مؤكدة أن "مصر كانت وما زالت وسوف تظل ترفض كل محاولات الاحتلال لطرد أهالينا في غزة من أرضهم وديارهم، وبديهي أن ذلك يتضمن رفض خطط الاحتلال الخبيثة لتهجير الفلسطينيين إلى سيناء، أو غير سيناء".
ولفتت إلى أن "الرؤية المصرية ثابتة وراسخة، وتتمثل في أن الحل الجذري لهذا الصراع هو إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وأي كلام غير ذلك هو من قبيل تضييع الوقت"، معتبرة أن "محاولة هذا الوزير الإسرائيلي أو ذاك لتحقيق مكاسب تصويتية في الانتخابات هي خطر ولعب بالنار حتى على إسرائيل نفسها، وأغلب الظن أن الإسرائيليين العاديين الذين يعانون أشد المعاناة من الحروب والصراع والخوف اليومي، يعرفون ذلك أكثر من غيرهم، ولا داعي لهذه التصريحات الفارغة من المضمون، ولنعمل جميعا على تحقيق سلام دائم للجميع".





















































